يا مصر هل تعطشين يا روح أمتنا

يا مصر .. هل تعطشين يا روح أمتنا

بقلم: أ.د / غسان حمدون

18/12/2010

كنت مدرساً في السعودية وحاولت السفر جواً بدرجة سياحية احتياطاً، فكان نصيبي أن أسافر بالدرجة الأولى فوق مصر قاصداً بيروت، ومنها أسافر إلى حدود سورية ثم أحط الرحال عند أهلي في مدينة حماة، طارت الطائرة بنا فوق نهر النيل، فرأيت هذا النهر العظيم يحيط به خطان  أخضران ضيقان بالنسبة لصحراوين شاسعتين نظرت إليها شرق نهر النيل وغربه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.