(اعْتِرَافَاتُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ: مَزَايَا مُبْهِرَةٌ وَعُيُوبٌ مُذْهِلَةٌ)
صدرت الطبعة الثانية (2026) من كتابي هذا.
ويمكن الحصول على الكتاب من الموقعين
https://archive.org/details/2_20260709_20260709_0840
https://payhip.com/NahasBooksOnline
هذه الطبعة الثانية من كتاب: (اعْتِرَافَاتُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ: مَزَايَا مُبْهِرَةٌ وَعُيُوبٌ مُذْهِلَةٌ). وفيه عدد من نماذِج الذكاء الاصطناعي تَتَكَلَّمُ عَنْ نَفْسِها، وَتُقَيِّمُ بَعْضَها بَعْضًا. إنها لَمْ تَتَرَدَّدِ في ذِكْرِ عُيوبِها، بَلِ اِعْتَرَفَتْ بأمور كثيرة بِصِدْقٍ غَيْرِ مَأْلُوفٍ عِنْدَ البَشَرِ.
ما لَفَتَ اِنْتِباهي هو ظاهِرَةُ “الهَلْوَسَةِ” الَّتي تُعانِي مِنْها كُلُّ نماذِجِ الذكاء الاصطناعي بِدَرَجاتٍ مُتَفاوِتَةٍ.
فاِسْتَعِدْ أيُّها القارِئُ الكَريمُ لِرِحْلَةٍ مُلْهَمَةٍ تَكْشِفُ لَكَ كُلَّ ما تَحْتاجُ مَعْرِفَتَهُ قَبْلَ الاِعْتِمادِ عَلى أَيِّ مِنْ هذِهِ الأَدَواتِ الذَّكِيَّةِ.


